سياسة التصحيح في Manama Terminal
الخطأ عندنا يُصلح في مكانه مع ملاحظة مؤرخة، ولا يُحذف بهدوء ولا يُعاد كتابة الصفحة لتبدو أنها كانت صحيحة دائماً.
نصحح في المكان ولا نمحو الأثر
عندما يثبت خطأ في صفحة، نعدّل الجملة نفسها ونضيف ملاحظة بتاريخ التصحيح توضح ما كان مكتوباً وما صار إليه. لا نحذف الصفحة ولا نعيد نشرها كأن شيئاً لم يكن، لأن القارئ الذي قرأ النسخة القديمة يستحق أن يعرف أن ما قرأه تغيّر.
هذا مهم خصوصاً في الأرقام المتعلقة بالوسيط، لأن تعديل رقم دون أثر يترك القارئ غير قادر على التمييز بين ما تغير عند الوسيط وما أخطأنا نحن فيه. الملاحظة المؤرخة تفصل بين الحالتين بوضوح.
السجل يبقى ظاهراً لأن القارئ يحتاج أن يتحقق لا أن يثق فقط
السجل يبقى ظاهراً لأن القارئ يحتاج أن يتحقق لا أن يثق فقط. في مجال التداول بالذهب (XAU/USD) القرارات مرتبطة بالهامش وحجم العقد والرافعة، وكلها أرقام يمكن أن تتغير صياغتها. عندما يكون سجل التصحيحات عاماً، يستطيع القارئ في البحرين أن يرى إن كانت الصفحة قد غيّرت رأيها في رقم مثل 1 lot = 100 oz أو في جهة تنظيمية مثل FxPro Global Markets Ltd. الظهور يحوّل الثقة من ادعاء إلى دليل قابل للفحص.
السجل العام أيضاً يحمي القارئ من الاعتماد على نسخة قديمة. صفحات الويب تُحفظ في محركات البحث وقد تظهر نسخة قديمة فيها رقم خاطئ. إذا كان السجل ظاهراً، يستطيع القارئ أن يقارن بين ما يراه وما هو مسجل. هذا مهم بشكل خاص مع الأرقام التي لا تتغير كثيراً مثل pip = 0.01 أو عدد الأونصات في العقد. أما الأسعار المرجعية فتتغير، والسجل يوضح أي رقم كان مرجعاً في أي تاريخ، دون أن يدّعي أن السعر ثابت.
لا نخفي السجل لأنه قد يبدو وكأنه يكشف أخطاءنا. العكس هو الصحيح: إخفاء السجل يجعل كل رقم غير قابل للتحقق. القارئ الذي يرى تصحيحاً موثقاً يعرف أن الصفحة تتابع نفسها، وأن الخطأ لا يبقى صامتاً. هذا لا يعني أن كل خطأ يُنشر فوراً قبل التحقق، بل يعني أن ما يُصحح يُسجل. الظهور هو جزء من العقد مع القارئ، وليس خدمة إضافية. وبدونه تصبح عبارة "نصحح" بلا أثر يمكن الرجوع إليه.
كل تصحيح يُسجَّل بوصف الفقرة وتاريخ النشر وتاريخ التصحيح
كل تصحيح يُسجَّل بوصف الفقرة وتاريخ النشر وتاريخ التصحيح. نكتب في السجل: عنوان الصفحة، والفقرة المعنية، والصياغة القديمة، والصياغة الجديدة، وتاريخ النشر الأصلي، وتاريخ التصحيح. هذا يسمح لأي قارئ في البحرين أن يعرف بالضبط ماذا تغيّر ومتى. لا نكتب تصحيحاً عاماً مثل "تم التحديث"، بل نسمّي الرقم أو الجملة التي تغيّرت. إذا كان الخطأ في رقم مثل 1 lot = 100 oz نكتب الرقم القديم والجديد صراحة.
التاريخ في السجل هو تاريخ النشر على الصفحة، وليس تاريخ اكتشاف الخطأ. نفصل بينهما لأن القارئ يهمه متى صار النص صحيحاً، لا متى انتبهنا نحن. نذكر أيضاً إن كان التصحيح قد جاء بعد تبليغ من قارئ، دون ذكر اسمه، لأن ذلك يوضح أن الباب مفتوح. السجل لا يحذف الصياغة القديمة بل يحتفظ بها بجانب الجديدة، حتى يرى القارئ ما كان مكتوباً فعلاً. هذا هو معنى أن الأثر لا يُمحى، لكن بدون تكرار ما سبق شرحه في سياسة التبليغ.
نضع التصحيح في أعلى الصفحة أو في قسم ظاهر، لا في حاشية صغيرة. القارئ الذي يصل إلى صفحة الذهب في البحرين يجب أن يرى إن كان فيها تصحيح حديث قبل أن يبني أي حساب. السجل مرتب زمنياً من الأحدث إلى الأقدم، وكل مدخل يحمل نوعه: خطأ أو تحديث أو توضيح. هذا التصنيف ليس شكلياً، لأنه يخبر القارئ هل كان النص خاطئاً أم صار قديماً. وبدون هذا التصنيف يتحول السجل إلى قائمة مبهمة لا تفيد من يريد التحقق.
الخطأ الذي نرصده هو ما يغيّر القرار لا ما يغيّر الرأي
الخطأ الذي نرصده هو ما يغيّر القرار لا ما يغيّر الرأي. في صفحة الذهب (XAU/USD) نعدّ الخطأ كل معلومة رقمية أو تشغيلية قد تبني عليها قرار تداول أو إيداع، مثل كتابة 1 lot = 10 oz بدل 100 oz، أو ذكر pip = 0.1 بدل 0.01، أو نسبة رافعة غير المسموح بها في البحرين، أو إسناد تنظيم خاطئ للوسيط. هذه أخطاء تستحق التسجيل لأنها تمسّ الحساب والمخاطرة مباشرة.
لا نرصد كخطأ الاختلاف في الأسلوب أو الترتيب أو الترجمة ما دام المعنى الرقمي والتنظيمي سليماً. إذا كتبنا سعراً مرجعياً ≈ 4275.0 ثم تحرّك السوق، فهذا ليس خطأ في الصفحة بل تغيّر واقع نتعامل معه كتحديث. كذلك لا نعدّ الخطأ الإملائي في كلمة غير تقنية سبباً لتسجيل تصحيح، إلا إذا غيّر معنى رقماً أو نسبة أو اسم جهة تنظيمية. المعيار هو: هل يمكن لقارئ في البحرين أن يخطئ في حساب الهامش أو حجم العقد أو الجهة المرخِّصة بسبب هذه الجملة؟
الخطأ أيضاً هو الإغفال الذي يوهم بالأمان. مثال: أن نذكر رافعة تصل إلى 1:500 دون توضيح أنها سقف لا هدف، أو أن نذكر منصة تداول دون ذكر أن الكيان الذي يخدم البحرين هو FxPro Global Markets Ltd. وغير مرخّص من مصرف البحرين المركزي (CBB). هذه ليست تفاصيل شكلية بل معلومات قد تغيّر قرار فتح الحساب. لذلك نرصد الإغفال الجوهري كما نرصد الرقم الخاطئ، ونعامله بالطريقة نفسها: تسجيل وتاريخ وتوضيح.
لا نرصد كخطأ ما يتغيّر بطبيعته اليومية مثل سعر الذهب اللحظي. الصفحة تذكر سعراً مرجعياً ≈ 4275.0 للتوضيح الحسابي فقط، وليس وعداً بسعر التنفيذ. إذا تحرّك السعر المرجعي فهذا تحديث وليس تصحيحاً. الفرق مهم لأن التصحيح يعني أننا أخطأنا في المعلومة، أما التحديث فيعني أن الواقع تغيّر بعد النشر. الخلط بينهما يفسد سجل التصحيحات ويجعل القارئ يشك في كل رقم. لذلك نفصل بينهما بوضوح في كل مرة.
التصحيح يعالج خطأ وقعنا فيه والتحديث يعالج واقعاً تغيّر بعد النشر
التصحيح يعالج خطأ وقعنا فيه والتحديث يعالج واقعاً تغيّر بعد النشر. إذا كتبنا أن 1 lot من الذهب = 10 oz ثم صححناها إلى 100 oz، فهذا تصحيح لأن المعلومة كانت خاطئة وقت النشر. أما إذا ذكرنا سعراً مرجعياً ≈ 4275.0 ثم تحرّك السوق، فهذا تحديث لأن الرقم كان صحيحاً وقت النشر ثم تغيّر الواقع. الفرق يحدد كيف نكتب السجل وكيف نعتذر للقارئ، فالتصحيح يستوجب بيان الخطأ، والتحديث يستوجب بيان التاريخ فقط.
في التصحيح نكتب ما كان خطأً وما صار صحيحاً، ونذكر سبب الخطأ إن كان واضحاً، مثل الخلط بين pip = 0.01 و pip = 0.1. في التحديث نكتب أن المعلومة كانت صحيحة في تاريخ سابق وأنها استُبدلت لأن الواقع تغيّر، مثل تغيّر سعر مرجعي أو تغيّر جهة تنظيمية. لا نقدّم التحديث باعتذار لأننا لم نخطئ، لكننا نؤرخه بوضوح حتى لا يظن القارئ أن الرقم القديم كان خطأ. هذا يحفظ مصداقية السجل ويجعل كلمة تصحيح تعني شيئاً محدداً.
القارئ في البحرين يحتاج هذا الفرق عملياً. إذا رأى أن سعر الذهب المرجعي تغيّر من 4275.0 إلى رقم آخر، فعليه أن يعرف أن هذا تحديث سوق وليس خطأ تحريري. وإذا رأى أن الرافعة القصوى في البحرين ذُكرت خطأً بنسبة غير 1:500، فعليه أن يعرف أن هذا تصحيح. الخلط بين الاثنين يجعله يشك في كل رقم على الصفحة، وهذا يضر بقرار التداول. لذلك نضع وسم النوع بجانب كل مدخل، ولا نترك القارئ يستنتج النوع من الصياغة.
ثلاثة أنواع من التغيير: خطأ وتحديث وتوضيح ولكل منها وسمه
ثلاثة أنواع من التغيير: خطأ وتحديث وتوضيح ولكل منها وسمه. الخطأ هو معلومة كانت غير صحيحة وقت النشر، مثل كتابة أن الرافعة القصوى في البحرين 1:100 بدل 1:500. التحديث هو معلومة كانت صحيحة ثم تغيّر الواقع، مثل سعر مرجعي أو حالة تنظيمية. التوضيح هو إضافة جملة تمنع سوء الفهم دون أن يكون النص الأول خاطئاً، مثل التنبيه إلى أن 1:500 سقف لا هدف. كل نوع له وسم ظاهر في السجل.
وسم الخطأ يكون بكلمة تصحيح، ويُرفق بالصياغة القديمة والجديدة. وسم التحديث يكون بكلمة تحديث، ويُرفق بتاريخ التغيير وسبب تغيّر الواقع. وسم التوضيح يكون بكلمة توضيح، ويُرفق بالجملة المضافة دون حذف الأصل. هذا التمييز يمنع الخلط بين ما أخطأنا فيه وما تغيّر خارجنا وما أوضحناه لاحقاً. القارئ الذي يرى الوسم يعرف فوراً كيف يقرأ المدخل، ولا يحتاج إلى تخمين. الوسوم موحدة في كل الصفحات حتى لا يختلف المعنى من صفحة إلى أخرى.
لا نستخدم وسم الخطأ إلا عندما يكون النص الأول مخالفاً لواقع كان ثابتاً، لا عندما يكون تقديراً. مثلاً إذا ذكرنا أن منصات الوسيط تشمل MT4 و MT5 و cTrader و FxPro App ثم أضفنا منصة، فهذا تحديث لا خطأ. وإذا كتبنا أن الكيان الذي يخدم البحرين غير مرخّص من CBB ثم صححنا العبارة، فهذا تصحيح. ضبط الوسم يمنع التضخم في كلمة تصحيح ويجعلها ذات معنى. القارئ في البحرين يعتمد على هذه الدقة لأن قراره قد يتأثر بنوع التغيير.
ما ليس خطأ: تغيّر الواقع
إذا كانت المعلومة صحيحة يوم قراءتنا ثم تغيّرت عند الوسيط بعد ذلك، فهذه ليست خطأً بل حالة تحتاج إعادة تحقق. نفرّق بين الأمرين لأن الخلط بينهما يفسد الثقة في الجهتين: في دقة ما كتبناه وفي وضوح ما يقدمه الوسيط.
في حالة التغيّر نعيد التحقق من وثائق الوسيط ونحدّث الصفحة بتاريخ قراءة جديد، مع الإشارة إلى أن التغيير جاء من جهة الوسيط. لا نحمّل أنفسنا خطأً لم نرتكبه، ولا نترك رقماً قديماً يبدو كأنه الحاضر.
القرار تحريري ويُتخذ خلال مدة محددة بعد التحقق لا بعد الشكوى
القرار تحريري ويُتخذ خلال مدة محددة بعد التحقق لا بعد الشكوى. عندما يصل تبليغ عن خطأ في صفحة الذهب، يتحقق المحرر من المعلومة مقابل المصدر المتاح، ثم يقرر هل هي خطأ أم تحديث أم توضيح. لا يُنشر التصحيح قبل التحقق، ولا يُترك التبليغ دون رد. المدة تعتمد على وضوح المصدر: رقم مثل 1 lot = 100 oz يمكن التحقق منه بسرعة، أما مسألة تنظيمية مثل الجهة المرخِّصة فقد تحتاج مراجعة أطول. لكن القرار لا يبقى معلقاً بلا نهاية.
من يقرر هو المحرر المسؤول عن الصفحة، وليس نظام آلي. هذا مهم لأن التصنيف بين خطأ وتحديث يحتاج حكماً بشرياً. المحرر يتحقق من أن الرقم الجديد متسق مع بقية الصفحة، وأن التصحيح لا يخلق تناقضاً مع فقرة أخرى. مثلاً إذا صُحح pip من 0.1 إلى 0.01، يجب أن تُراجع كل الأمثلة الحسابية في الصفحة. القرار يشمل نطاق التصحيح، وليس الجملة فقط. وبعد القرار يُسجل المدخل بتاريخه ونوعه، ويُحدَّث النص الأصلي في مكانه.
لا ننتظر عدداً معيناً من الشكاوى لنتحرك. تبليغ واحد واضح كافٍ لبدء التحقق. لكننا لا نعلن تصحيحاً لمجرد أن قارئاً اختلف مع أسلوبنا. المعيار هو المعلومة القابلة للفحص: رقم، اسم جهة، أو قاعدة حسابية. إذا كان التبليغ عن رأي أو تفسير، فلا يدخل سجل التصحيحات بل قد يدخل توضيحاً إن كان يمنع لبساً حقيقياً. هذا الفصل يحفظ السجل من التحول إلى ساحة نقاش، ويبقيه أداة تحقق دقيقة للقارئ في البحرين.
كيف يبلّغ القارئ عن خطأ
أرسل البلاغ إلى editor@manamaterminalbh.com واذكر فيه رابط الصفحة والجملة المعنية وما ترى أنه غير صحيح. إن كان لديك مصدر من وثائق الوسيط نفسه، أرفقه أو أشر إليه، فهذا يسرّع التحقق كثيراً.
نراجع البلاغ مقابل ما اعتمدنا عليه في الكتابة. إن ثبت الخطأ صححنا في المكان وأضفنا الملاحظة المؤرخة. وإن لم يثبت نشرح للقارئ سبب بقاء النص كما هو، لأن الرد على البلاغ جزء من العمل التحريري وليس مجاملة.